رفيق العجم
696
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
الذات وكنهها الذي لا يعرفه إلا هو ، ولهذا كان مصونا عن الأغيار مكنونا عن العقول والأبصار . ( قاش ، اصط ، 168 ، 3 ) - الغيب المكنون والغيب المصون هو السر الذاتي وكنهه الذي لا يعرفه إلا هو ، ولهذا كان مصونا عن الأغيار مكنونا عن العقول والأبصار . ( نقش ، جا ، 91 ، 15 ) غيب الهوية - غيب الهوية وغيب المطلق : هو ذات الحق باعتبار اللاتعيّن . ( قاش ، اصط ، 168 ، 1 ) - غيب الهوية والغيب المطلق هو ذات الحق باعتبار اللاتعيّن . ( نقش ، جا ، 91 ، 15 ) غيبة - " الغيبة " غيبة القلب عن مشاهدة الخلق بحضوره ومشاهدته للحقّ بلا تغيير ظاهر العبد و " الغشية " هي غيبة القلب بما يرد عليه ويظهر ذلك على ظاهر العبد . ( طوس ، لمع ، 416 ، 11 ) - الغيبة أن يغيب عن حظوظ نفسه فلا يراها وهي أعني الحظوظ قائمة معه موجودة فيه غير أنه غائب عنها بشهود ما للحقّ كما قال أبو سليمان الداراني ، وبلغه أنه قيل للأوزاعي رأينا جاريتك الزرقاء في السوق . فقال أو زرقاء هي فقال سليمان : انفتحت عيون قلوبهم وانطبقت عيون رؤوسهم . أخبر أن غيبته عن زرقتها كانت مع بقاء لذّة الحور فيه بقوله أو زرقاء هي . والشهود أن يرى حظوظ نفسه باللّه لا بنفسه ومعنى ذلك أن يأخذ ما يأخذ بحال العبودية وخضوع البشرية لا للذّة والشهوة . وغيبة أخرى وراء هذه وهي أن يغيب عن الفناء والفاني بشهود البقاء والباقي لا غير كما أخبر حارثة عن نفسه ويكون الشهود شهود غلبة لا شهود عيان ، ويكون غيبته عمّا غاب غيبة شهود الضرّ والنفع لا غيبة استتار واحتجاب . ( كلا ، عرف ، 87 ، 7 ) - الغيبة والحضور فالغيبة غيبة القلب عن علم ما يجري من أحوال الخلق لاشتغال الحسّ بما ورد عليه ثم قد يغيب عن إحساسه بنفسه وغيره بوارد من تذكّر ثواب أو تفكّر عقاب ، كما روي أن الربيع بن خيثم كان يذهب إلى ابن مسعود رضي اللّه عنه فمرّ بحانوت حدّاد فرأى الحديدة المحماة في الكير فغشي عليه ولم يفق إلى الغد فلما أفاق سئل عن ذلك فقال تذكّرت كون أهل النار في النار فهذه غيبة زادت على حدّها حتى صارت غشية . ( قشر ، قش ، 40 ، 22 ) - المراد من الحضور : حضور القلب بدلالة اليقين ، حتى يصير الحكم الغيبي له مثل الحكم العيني . والمراد من الغيبة : غيبة القلب عمّا دون الحق ، إلى حدّ أن يغيب عن نفسه ، حتى أنه بغيبته عن نفسه لا يرى نفسه . وعلامة هذا : الإعراض عن حكم الرسوم ، مثلما يكون النبي معصوما عن الحرام ، فالغيبة عن النفس حضور بالحقّ ، والحضور بالحقّ غيبة عن النفس . ( هج ، كش 2 ، 489 ، 10 ) - الغيبة أن تذكر أخاك بما يكرهه لو بلغه ، سواء ذكرته بنقص في بدنه أو نسبه أو في خلقه أو في فعله أو في قوله أو في دينه ، حتى في ثوبه وداره ودابته . ( غزا ، ا ح 1 ، 152 ، 24 ) - الغيبة والشهود ؛ فالشهود : هو الحضور وقتا بنعت المراقبة . ووقتا بوصف المشاهدة ؛ فما دام العبد موصوفا بالشهود والرعاية فهو حاضر ؛ فإذا فقد حال المشاهدة والمراقبة